مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

479

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وكان على الكوفة النّعمان بن بشير ، فخاف يزيد أن لا يقدم النّعمان على الحسين ، فكتب إلى عبيد اللّه وهو على البصرة ، فضمّ إليه الكوفة ، وقال له : إن كان لك جناحان فطر إلى الكوفة ! [ عن ابن سعد ] وكان يزيد ساخطا على عبيد اللّه بن زياد ، فكتب إليه برضاه عنه ، وأنّه ولّاه الكوفة مضافا إلى البصرة ، وكتب إليه أن يقتل مسلما . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 201 ، 206 فبعث يزيد ، فعزل النّعمان عن الكوفة ، وضمّها إلى عبيد اللّه بن زياد مع البصرة ، وذلك بإشارة سرجون مولى يزيد بن معاوية ، وكان يزيد يستشيره ، فقال سرجون : أكنت قابلا من معاوية ما أشار به لو كان حيّا ؟ قال : نعم ! قال : فاقبل منّي ، فإنّه ليس للكوفة إلّا عبيد اللّه بن زياد ، فولّه إيّاها . وكان يزيد يبغض عبيد اللّه بن زياد ، وكان يريد أن يعزله عن البصرة ، فولّاه البصرة والكوفة معا لما يريده اللّه به وبغيره . ثمّ كتب يزيد إلى ابن زياد : إذا قدمت الكوفة ، فاطلب مسلم بن عقيل ، فإن قدرت عليه ، فاقتله ، أو انفنه . وبعث الكتاب مع العهد مع مسلم بن عمرو الباهليّ . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 152 فأشار عليه سرجون . . . « 1 » [ بيض له بالأصل نحو ثلاث ورقات ] ابن خلدون ، التّاريخ ، 3 / 22 فدعا يزيد مولى له يقال له : سرحون ، فاستشاره ، فقال له : ليس للكوفة إلّا عبيد اللّه ابن زياد . وكان يزيد ساخطا على عبيد اللّه ، وكان همّ بعزله عن البصرة . فكتب إليه برضاه عنه . وأنّه قد أضاف إليه الكوفة . وأمره أن يطلب مسلم بن عقيل ، فإن ظفر به ، قتله . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]

--> - حفظ سمت أو فرماندارى كوفه را نيز به أو واگذار نمود وجريان كار مسلم بن عقيل وحسين را در نامه متذكر شد ودستور أكيد داد كه مسلم را دستگير نموده وبه قتل برساند . فهرى ، ترجمه لهوف ، / 37 - 38 ( 1 ) - چون يزيد نامه برخواند ، سرجون أشارت كرد كه عبيد اللّه بن زياد را به كوفه فرستد . آيتي ، ترجمه تاريخ ابن خلدون ، 2 / 32